قصيدتى الأربعاء 30 أغسطس 2017م ضمها ديوانى الشعرى (الورقى/ السادس ) كما تم توثيقها (ألكترونيا ) ولدينا رابطها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
تخيّلتُ عاشقة مظلومة ، قد خدعها حبيبها !! فماذا تقول سوى :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(أبكيتنى ياظالمى ) شِعر / رفعت بروبى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قالت : غدوت تهيننى ياشاعرى !! أحرقت بالهجران ِ كل مشاعرى !!
ووأدت أحلام الهوى وبخسّـــة ِِ ..مزّقت حـــــلو قصائدى ودفاترى !!
ونسيتنى ياظــالمآ فى لحظـــة ِِ .. أنكرت كل غرامــنا ياشاعرى !!
أنسيت أنك كنت تعشق شـَعرنا ؟ هدهـــــدت بالكفّين كل ضفائر ى !!
أم هل نسيت قصائدا ورديـــــة..قد صِغتها ، ووصفت لون أظافرى !!
. ..............................
أنت الذ ى بدأ القطيعـــــــة أولآ .. فغدوت قيــــــد بكائنا وتأثرى !!
أهملتنى ، أســهدتنى،عذّبتنى !! وبدون أن تدرى ذبحت مشاعرى !!
كيف السكوتُ وظلم قلبك هزّنى !!وأباح فى الليلات قتل خواطرى !!!
إنى غدوت جريحــة مهزومـة .. كيف القصــاص لقلبنا يامفترى !!
أرجوك لاتقتص من إنســانة ِِ.. مثلى ، فتذبل فى الربيع أزاهرى !!
وأظل طول الليل أبكى حالنا ! وأخاصم الشِعر الجميل بدفتـــرى !!
وأظل طول الليل ألعن حظّنــا !! يامن عبثت بحظّنا ومصــائرى !!
ولفظتنى فى لحظـــــة ِِ بنذالــةِِ .. وتركتنى قيد البكــــا وتوتــرى !!
ونسيت ماقدّمته لغرامنــــــا !! هل هل نسيت مودتى ياشـــاعرى !!
أم هل نسيت تأثرى بقصيدةِِ !! قد صِغتها تستاف ُ وجد مشاعرى !!
إنى حبست ُ دموعنا فتجمدت ْ .. حتى الدموع ظلمتها ياغـــادرى !!!
قل لى (بربك) هل تطيق عذابنا ؟ أم هل تطيق إهانتـــى وتأثـــرى !! ماذا أقول وقصتى مُبكيّـــــــة !! وأنيننا لازال ُيحــــزِن خاطرى !!
ماذا أقول وقد غدوت شر يدة ! والحزن يرسم بالبكاء مصائرى !!
كل (اليسامين ) التى فى روضتى .. جاءت تعزّينى لفقدك شاعرى !!
..........................................
يوم القيامة سوف أطلب حقنــــا.. فانظر لحالك قبل موتك شاعرى !!
أنا لن أسامح مَن غــدا يغتالنـى !! أنا لن ؟أسامح مَن أماتَ مشاعرى !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأربعاء، 30 أغسطس 2017
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
(( ياعشق روحي )) """"""""""""""""""""...
-
تجارب ،،،، بقبلتنا الأولى تعرى بنا الظما وبات ارتواءُ الروح أمراً مسلما فلم يبق بالأنفاس إلا رحيقها وبعض من التنهيد في خدِها أحتمى...
-
كلابُ الثّقافةِ ... شعر : مصطفى الحاج حسين . أقولُ للكلماتِ لا تَتبَعِيني فما نفعِكِ ولقد أحرقتُ أصابعي ؟! ابتعدي عن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.