مجلة ادبية ثقافية

الثلاثاء، 9 يوليو 2019

( الجَمالُ في النُفوسِ يولَدُ )
لا مَنهَجُُ يُعَلٌَمُ أو مُرشِدُُ يُرشِدُ
إنٌَهُ نِعمَةُُ مِنَ الإلهِ لِلعِبادِ تُسعِدُ
مَرَرتُ من قُربِهِ رَوضَها ... لِلجَمالِ أشهَدُ
مَن نَسٌَقَ هذا البَهاء أمثولَةً تُقَلٌَدُ ؟
وخِلسَةً ظَهَرَت لِناظِري غادَةً تَبسُمُ
تُشيرُ لي بالدُخول ... بَهاؤها لِلبَسمَةِ يُتَرجِمُ
فَقُلتُ في خاطِري ... ( إنٌَ اللٌَبيبَ منَ الإشارَةِ يَفهَمُ )
دَخَلتُ رَوضَها ولَم أكُن في اللٌَحظَةِ مُتَيٌَمُ
يا لَرَوعَتِها ... مَن لِلجَمالِ يَرسُمُ
مَن يَنحَتُ اللٌَحمَ الطَريٌ ؟ ... سُبحانَ رَبٌِي حينَما يُصَمٌِمُ
لاحَظَت دَهشَتي فأستَفسَرَت ...
هَل أنتَ رَسٌَامُُ وقَد جِئتَني تَرسُمُ ؟
أجَبتَها ... بَل جِئتَكِ عَلٌَ الجَمال لِلخَيالِ يُلهِمُ
فأستَطرَدَت ... إنٌَكَ دونَ شَكٌٍ شاعِرُُ مُلهَمُ
فالشاعِرُ ... عِندَ الكَلامِ يُعلَمُ
ماذا تَرى في رَوضِيَ يَستَأهِلُ مِنكَ القَصيد ؟
أجَبتها ... أمامَ رَوعَتَكِ لا يَنطقُ القَلَمُ
يا وَيحَهُ هذا اللٌِسان حينَما يُلجَمُ
أتَيتُ لِلرَوضِ مُغرَماً ... لكِنٌَني بِسِواهُ أُغرَمُ
تَضاحَكَت تَسألُ ... وتَدٌَعي بِأنٌَكَ أبكَمُ
قَصيدَةً نَظَمتَها في جُملَةٍ ... يا لَكَ من شاعِرٍ يُلهَمُ
هَل نَدخُلُ البَيتَ لِلحِوارِ نَستَكمِلُ ؟
في داخِلِ بَيتِها تَفَتٌَقَت قَريحَتي مِنَ المعاني تَنهَلُ
لَم أدرِ إن ثَمِلَت غادَتي ... أم أنٌَني مَن يَثمَلُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

(( ياعشق روحي )) """"""""""""""""""""...